728x90 AdSpace

  • عاجل

    الأحد، 9 نوفمبر 2025

    طفل من غزة يفقد بصره ويُترك وحيدًا في النرويج:


    أوسلو 

     بعد رحلة علاجية مؤلمة بدأت في غزة، وجد الطفل قُصَيّ النجار (11 عامًا) نفسه يواجه ظلامًا مزدوجًا في النرويج: فقدان البصر، وغياب الرعاية.

    قُصَيّ، الذي وصل إلى أوسلو عبر برنامج الإخلاء الطبي التابع لمنظمة الصحة العالمية (WHO) عقب إصابته بانفجار أثناء اللعب، خضع لعملية جراحية في مستشفى جامعة أوسلو، لكن رحلة علاجه توقفت عند هذا الحد. فبحسب تقرير بثته هيئة الإذاعة النرويجية (NRK)، لم تتلقَّ العائلة أي متابعة طبية أو دعم نفسي بعد العملية، رغم خطورة حالة الطفل.

    اليوم، يعيش قُصَيّ بنسبة رؤية لا تتجاوز 6٪ في إحدى عينيه، بينما الأخرى عين صناعية، وسط مخاوف من فقدان ما تبقّى من بصره بسبب الشظايا التي لم تُزل بعد.

    تقول والدته سُهير النجار بأسى:

    "بعد العملية تُركنا لوحدنا تمامًا… لا متابعة، لا طبيب، ولا دعم نفسي. أطفالي لا ينامون جيدًا، وأصغرهم يبكي كل ليلة وهو ينادي والده العالق في غزة."


    العائلة أقامت في مركز استقبال للاجئين بمنطقة هولمليا جنوب أوسلو، تديره شركة MD Solutions، دون وجود طاقم دائم أو خدمات صحية منتظمة.

    عدد من المنظمات الإنسانية، من بينها الصليب الأحمر وكنيسة المدينة (Kirkens Bymisjon)، حذّرت من تكرار هذه الحالات، مشيرة إلى أن نحو 20 شخصًا من غزة يعيشون أوضاعًا طبية ونفسية مشابهة.

    بلدية أوسلو أقرت بوجود خلل في التواصل بين الجهات الرسمية أدى إلى تأخر متابعة الحالة، مؤكدة أنها تعمل على تصحيح الوضع.

    مؤخرًا، انتقلت العائلة إلى شقة دائمة في منطقة هوفسيتر، حيث يتلقى قُصَيّ دعمًا من متطوعين نرويجيين وفروا له نظارات وملابس شتوية ومستلزمات أساسية.

    تضيف الأم بامتنان:

    ولا المتطوعين لما استطعنا الصمود… هم الذين حملونا في هذه الفترة الصعبة."

    من جانبها، أكدت الحكومة النرويجية أنها تتابع القضية، معتبرة أن حرمان العائلة من الرعاية الصحية التي تستحقها أمر "غير مقبول".




    ---


    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: طفل من غزة يفقد بصره ويُترك وحيدًا في النرويج: Rating: 5 Reviewed By: المركز السويدى لتطوير اللاجئين
    Scroll to Top