عبّرت تايوو فايمي، وهي أم لتسعة أطفال تقيم في مدينة فورت إيري الكندية، عن خوفها وحزنها الشديدين بعد أن تلقت أسرتها أمراً بالترحيل إلى نيجيريا خلال أيام، دون أن تُمنح فرصة لعرض قضيتها أمام السلطات الفيدرالية.
فايمي التي وصلت إلى كندا قبل ثلاث سنوات عبر معبر روكسهام رود، قالت إن عودتها إلى بلادها تعني مواجهة الموت، مشيرةً إلى أن نيجيريا ما تزال تعاني من العنف والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.
وقالت باكية: "كأن الحكومة التي لجأنا إليها تضعنا في تابوت وترسلنا إلى بلدنا"، مؤكدة أنها قدّمت طلباً للبقاء لأسباب إنسانية، إلا أن قرار الترحيل صدر قبل البت فيه.
وقد أثارت القضية تعاطفاً واسعاً في أوساط المجتمع المحلي في فورت إيري، حيث أطلق الجيران والأصدقاء حملة دعم ومناشدة للحكومة الكندية لوقف الترحيل، وشارك في الحملة عدد من زملاء أحد أبناء فايمي في فريق كرة القدم الذي يلعب فيه.
إحدى بنات فايمي قالت إن "العودة إلى هناك أشبه بالقتل"، فيما وصفت والدتها القرار بأنه "ظلم لأطفالي الذين لا يعرفون غير كندا"، مضيفةً بألم: "كل ما أرجوه الآن أن تُفتح إحدى الرسائل التي أرسلناها إلى المسؤولين قبل فوات الأوان."

0 comments:
إرسال تعليق