في مشهدٍ يُدمي القلوب، جلست أمٌّ سودانية أمام جثمان طفلتها الصغيرة، غير قادرة على تصديق الفاجعة. الطفلة هاجر إسحاق، البالغة من العمر عشر سنوات، فارقت الحياة نتيجة الجوع أثناء نزوح أسرتها من مدينة الفاشر، التي تعيش حصارًا خانقًا منذ أشهر.
تحاصر مليشيا "الدعم السريع" مدينة الفاشر من جميع الاتجاهات، ما أدى إلى انقطاع الإمدادات الغذائية والطبية، وارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء.
ورغم المأساة الإنسانية التي تعيشها الفاشر، ما زالت المدينة المنكوبة خارج دائرة الاهتمام الإعلامي الدولي، بينما يستمر صمت العالم تجاه واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في السودان.

0 comments:
إرسال تعليق