واشنطن
أفادت تقارير صحفية، من بينها تقرير لوكالة رويترز، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطّط لتحديد سقف قبول اللاجئين في الولايات المتحدة للسنة المالية 2026 عند 7,500 لاجئ فقط، وهو أدنى مستوى في تاريخ برنامج التوطين الأميركي الحديث.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الإدارة تعتزم منح أولوية للاجئين القادمين من جنوب إفريقيا من فئة “الأفريكانرز” (الأفارقة البيض) ضمن هذا العدد المحدود، ما أثار موجة انتقادات واسعة من منظمات إنسانية وكنسية داخل الولايات المتحدة.
منظمة Church World Service وصفت الخطة بأنها “فشل تاريخي للمبادئ الإنسانية التي تأسس عليها برنامج اللجوء الأميركي”، فيما أكدت منظمة Human Rights First أن الإدارة لم تجرِ بعد المشاورات القانونية المطلوبة مع الكونغرس قبل الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وهو ما يجعل برنامج التوطين في حالة تجميد شبه كامل حتى إشعار آخر.
حتى اللحظة، لم تُصدر الإدارة الأميركية قراراً رسمياً بشأن “التحديد الرئاسي” السنوي لعدد اللاجئين، وهو الإجراء الذي يُعدّ خطوة أساسية لبدء استقبال طلبات إعادة التوطين للسنة المالية الجديدة. وتشير التقديرات إلى أن الإعلان الرسمي قد يصدر خلال الأسابيع المقبلة بعد استكمال المشاورات مع الكونغرس.

0 comments:
إرسال تعليق