برلين
بعد عشر سنوات من رحلة لجوء مليئة بالتحديات، حققت اللاجئة السورية صبا بيري (33 عامًا) حلمها الأكبر بالحصول على الجنسية الألمانية، لتتوج مسيرة كفاحها التي بدأت عام 2017 بافتتاح أول مكتبة عربية في مدينة إرفورت تحمل اسم "روايتي – Mein Roman".
وصلت صبا إلى ألمانيا مع زوجها نادر رسلان وطفلهما هربًا من الحرب في حلب. تقول:
> «وصلنا إلى هامبورغ دون أن نتحدث كلمة ألمانية واحدة. قدّمنا طلب اللجوء هناك وبدأت رحلتنا الطويلة عبر مراكز الاستقبال في غيرا وسول قبل أن نستقر في إرفورت».
في إرفورت، التحقت صبا بدورات اللغة والاندماج حتى وصلت إلى مستوى B2، رغم انشغالها برعاية طفليها. وتصف تلك الفترة بأنها كانت “مليئة بالنماذج والإجراءات البيروقراطية التي لا تنتهي، لكنها لم تفقد الأمل”.
أما زوجها نادر، فهو اليوم طالب في جامعة ينا (Uni Jena)، يواصل دراسته الأكاديمية بعد سنوات من الاستقرار والعمل.
وفي يونيو 2025، تسلم الزوجان شهادات التجنيس الألماني في احتفال رسمي ببلدية إرفورت، لتصبح ألمانيا “وطنهما الحقيقي” كما تقول صبا بفخر.
يأتي هذا في وقت ألغى فيه البرلمان الألماني مؤخرًا ما يُعرف بـ “قانون التجنيس السريع” (Turbo-Einbürgerung)، ليشترط الإقامة لمدة لا تقل عن خمس سنوات والاندماج الكامل في المجتمع قبل الحصول على الجنسية.


0 comments:
إرسال تعليق