في هذه الصورة، تجسّد اللاجئة السودانية معنى الكفاح الحقيقي، وهي تجلس في أحد الأسواق بمصر تبيع الفول السوداني بوجهٍ يملؤه الصبر والكرامة. تركت وطنها هربًا من الحرب، لكنها لم تترك إرادتها. تعمل بجد لتؤمّن قوت يومها بكرامة، حاملة في ابتسامتها الأمل بحياةٍ أفضل رغم كل الصعاب. إنها صورة تلخّص قوة المرأة اللاجئة، وعزيمتها التي لا تنكسر.

0 comments:
إرسال تعليق