كشفت وثائق الحزب النازي وكتاب “كفاحي” لأدولف هتلر عن رؤية عنصرية متطرفة تقوم على “تراتبية عرقية” زائفة، وضعت الشعوب في سلّم هرمي بحسب مزاعم تفوق بيولوجي لا أساس علمي له.
في قمة هذا الهرم، وضع هتلر ما سماه “العرق الآري” — خصوصًا الألمان والشعوب الجرمانية الشمالية — واعتبرهم “الخالقين للحضارة” و“الأسمى بين البشر”.
أما الأوروبيون الجنوبيون والشرقيون، مثل الإيطاليين والسلاف واليونانيين، فصُنّفوا كـ“أقل نقاءً”، في حين عُدّ اليهود والغجر (الروما) “أعداء العرق الآري” وجرى اضطهادهم ضمن سياسة الإبادة الجماعية النازية.
وفي أدنى السلم، وُضعت الشعوب غير الأوروبية، ومنهم العرب والأفارقة، الذين وُصِفوا في الدعاية النازية بـ“الأجناس البدائية” أو “الأدنى بيولوجيًا وثقافيًا”.
وقد لخّص هتلر فكرته العنصرية في عبارته الشهيرة من كتابه كفاحي:
> “الأجناس ليست متساوية. فهناك من خُلِق ليقود، وهناك من خُلِق ليُقاد.”
ورغم أن هذه التصنيفات لا تمتّ إلى العلم بصلة، فإنها شكّلت الأساس الأيديولوجي لسياسات التمييز والإبادة التي ارتكبها النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية.

0 comments:
إرسال تعليق